أبي بكر بن بدر الدين البيطار

285

كامل الصناعتين في البيطرة والزردقة ( الناصري )

ساعته ، وكثير منهم من يتعسر عليه بوله فإن لم ينطلق عنه مات ، وكثير منهم يعرق وينتفخ نفخا شديدا ويموت ، وكثير منهم يعتريه الظفر من شدة الوجع وينفق منه . وأما علامة القولنج : 101 فهو ريح يحتقن في المعي المعروف بالقولون ، ويمغص منه الفرس ويتمرغ يمينا وشمالا ، وترى الفرس مع ذلك ببول ويروث ، وأكثر الدواب تبرأ منه في وقته بعلاج وغير علاج ، وهو أهون من جميع أعلال الأمعاء وأسلمها .